يظهر التنوع الثقافيّ في المملكة العربية السعودية بشكلٍ واضح، حيث يوجد العديد من الفنون الشعبيّة الأصيلة التي تتميّز بالأصالة الفريدة، وفي هذا المقال سنتناول الحديث عن أنواع الفن الشعبيّ السعوديّ.


أولاً: فن الفلكلور الشعبيّ

يُعتبر فن الفلكلور السعوديّ من الفنون الشعبيّة الأصيلة، بحيث يُعتبر مزيجاً من الشعر، والموسيقى، والأغاني السعوديّة، والرقصات التقليديّة، ويعود فن الفلكلور السعوديّ إلى منطقة نجد، وامتد هذا الفن عبر الأجيال، ويكتنف فن الفلكلور التصفيق الإيقاعيّ المنسجم، وتدور الأغاني والقصائد في فن الفلكلور حول الشعر في الحجاز، والأندلس، ومكة المكرمة، والمدينة المنوّرة، ويقوم الأشخاص بالرقص، وهم يحملون السيف، وعصا الخيزران، وبالتالي إضفاء أجواء شعبيّة جميلة ومميّزة.[١]


ثانياً: رقصة العرضة

تُعتبر رقصة العرضة من الفن الشعبيّ السعوديّ القديم، حيث كان المحاربون في القدم يقومون برقص هذه الرقصة، تعبيراً عن الجرأة والحماس في أرض المعركة والحرب، بحيث تتم بقرع الطبل مرتين، ومن ثم يقرع الطبل مجدداً ثلاث مرّات، ويضع الأشخاص الذي يؤدون الرقصة سيوفهم على أكتافهم، ويواصلون بالقيام بالخطوات مع باقي المجموعة، ويُمكن أن يصل عدد الأشخاص في رقصة العرضة إلى 90 فناناً، بحيث يقف صفّان من 40 شخصاً مبارزاً، مع 10 من الأشخاص يحملون الطبول.[٢]


ثالثاً: فن السامري

يعتمد فن السامريّ بإيقاعات مميّزة وأصيلة من قِبل أهالي عنيزة إحدى مدن المنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية، كما سمي هذا الفن بالسامري نسبة إلى نشأته في العراق في بلدة الزبير، كما ورد في بعض الروايات، ومن ثمّ انتقل إلى منطقة عنيزة عن طريق انتقال أهلها إلى منطقة العنيزة، حيث لقي هذا الفن ترحيباُ وازدهاراً في هذه المنطقة، وبقيَ متميّزاً إلى يومنا هذا.[٣]


رابعاً: رقصة المجرور

تُعدّ رقصة المجرور من الرقصات الشعبيّة لمدينة الطائف، حيث يقوم الأفراد بالاصطفاف في صفيّن مواجهين لبعضهما البعض، ومن ثم يقومون بحمل الطبول، والعصي، ويجلس البعض، ويقوم البعض الآخر بالرقص والطرق على الطبول، على الإيقاعات الجميلة، وتناغم أصوات المزامير المميّزة، كما يُمكن أن يقف فنان وسط الفرقة ممسكاً بآلة وتريّة، يعزف الألحان الموسيقيّة، وتشجّع هذه الرقصة الناس على العمل الجادّ والتحلي بالفضيلة.[١]


خامساً: الطرب الينبعاوي

يُعتبر الطرب الينبعاوي أحد الفنون الشعبية الأصيلة في السعودية التي قامت هيئة التراث السعوديّة بإحيائه بشكل مستمر، كما عُرف في الماضي في منطقة ينبع النخيل، ومن ثم انتقل إلى جدة بحكم انتقال أهالي منطقة ينبع إليها، ويتم تأدية الطرب الينبعاوي بشكل جماعي، حيث يتوسط المجموعة فنان بيده آلة وتريّة يُعزف عليها تعرف باسم آلة السمسميّة، ويعزف ألحاناً جميلة، وترقص المجموعة على أنغامها وسط بيئة محاطة بالبحر، الأمر الذي يضفي أجواء جميلة وشاعريّة.[٣]


سادساً: فن الدحية

يُعرف هذا الفنّ الشعبيّ الأصيل بفن الدحيّة أو فن الدحة، وهو عبارة عن رقصة بدويّة تمارس في العديد من البلدان العربية، ومن ضمنها المملكة العربية السعودية، بحيث يرقص الأشخاص على أنغام متناسقة، مع أشعار أصيلة وجميلة، كما كانت تمارس الدحيّة في الحروب لإثارة الحماس بين أفراد القبيلة، وبقيت إلى يومنا هذا يتم تقليدها في حفلات الزفاف والأعياد وغيرها.[٤]

المراجع

  1. ^ أ ب "23 Facts About Traditional Saudi Folklore That You Didn’t Know About", destinationksa, Retrieved 3/8/2023. Edited.
  2. "The wonders of Saudi Arabia", blogspot, Retrieved 3/8/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "الفلكلور والتراث السعودي", عين المملكة, Retrieved 3/8/2023. بتصرّف.
  4. "Daha Dance", spectraentertainment, Retrieved 3/8/2023. Edited.